ومنذ نشأة الهلال الأحمر المصرى فى
اثناء الحرب الليبية الإيطالية، كان دوره بارزاً فى كافة المجالات الإنسانية
والإغاثية- كجهاز مساعد للسلطات- سواء فى حالات الحروب والمعارك أو فى حالة الكوارث
المختلفة، إيماناً من أعضائه ومتطوعيه والعاملين فى أجهزته بالأهمية القصوى لذلك
الدور.وفى السنوات الماضية عمل الهلال الأحمر المصرى جاهداً على إرتياد مجالات
عديدة لتقديم المزيد من الجهود من الأنشطة إعمالاً للبعد الإنسانى،
وخدمة للمواطنين خاصة القطاعات
المستضعفة منهم. وتعددت تلك الأنشطة ما بين المجالات الإجتماعية والصحية والثقافية
والإقتصادية، بالإضافة إلى أنشطة الإغاثة ومواجهة الكوارث الداخلية منها والخارجية،
ونشر المبادئ النبيلة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومبادئ القانون
الدولى الإنسانى، وذلك إستشعاراً من الهلال الأحمر المصرى بما هو منوط به من
مسئوليات ومهام سواء طبقاً للائحته الداخلية أو لإرتباطاته العالمية والدولية،
وإيماناً منه بأهمية العمل الإنسانى ودور المجتمع المدنى، وإستجابة لما يأمل فيه
المواطنون الذين توثقت بينه وبينهم علاقة ثقة وطيدة وإحساس متبادل بالحب
والمساندة.....ولقد إستحدث الهلال الأحمر المصرى عدداً من الأنشطة الرائدة
فى التنمية المجتمعية سواء فى الحضر أو الريف، رعاية للفئات المستضعفة وإسهاماً فى
رفع المستوى المعيشى للمواطنين وتحسين الوجه الجمالى والبيئى خاصة فى المناطق
العشوائية. ولقد تم كل ذلك بدعم ومساندة من مختلف الجهات فى جمهورية مصر
العربية: التنفيذية منها والمجتمع المدنى وعموم المواطنين.كما تدعمت صلات
التعاون والشراكة بين الهلال الأحمر المصرى والعديد من المنظمات الدولية والجمعيات
الوطنية للهلال والصليب الأحمر فى
الهلال الأحمر المصرى- كما هو معروف- هو أقدم جمعيات المنطقة العاملة فى مجال العمل
الإنسانى. ومنذ نشأة الهلال الأحمر المصرى فى اثناء الحرب الليبية الإيطالية، كان
دوره بارزاً فى كافة المجالات الإنسانية والإغاثية- كجهاز مساعد للسلطات- سواء فى
حالات الحروب والمعارك أو فى حالة الكوارث المختلفة، إيماناً من أعضائه ومتطوعيه
والعاملين فى أجهزته بالأهمية القصوى لذلك الدور. وفى السنوات الماضية عمل الهلال
الأحمر المصرى جاهداً على إرتياد مجالات عديدة لتقديم المزيد من الجهود من الأنشطة
إعمالاً للبعد الإنسانى، وخدمة للمواطنين خاصة القطاعات المستضعفة منهم. وتعددت تلك
الأنشطة ما بين المجالات الإجتماعية والصحية والثقافية والإقتصادية، بالإضافة إلى
أنشطة الإغاثة ومواجهة الكوارث الداخلية منها والخارجية، ونشر المبادئ النبيلة
للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومبادئ القانون الدولى الإنسانى، وذلك
إستشعاراً من الهلال الأحمر المصرى بما هو منوط به من مسئوليات ومهام سواء طبقاً
للائحته الداخلية أو لإرتباطاته العالمية والدولية، وإيماناً منه بأهمية العمل
الإنسانى ودور المجتمع المدن